"منذ نعومة أظفاري وأنا أسمع أن قبيلة آل أبي حجر تنتسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم أسمع طعنا في ذلك قط".
"منذ نعومة أظفاري وأنا أسمع أن قبيلة آل أبي حجر تنتسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم أسمع طعنا في ذلك قط".
على اللوح الحجري نفسه ينطبع ما يشبه الغُصَيْن؛ وتدور حوله أساطير لا يسمح المنهج الذي اعتمدناه بذكرها، وكان قد حدثني مبارك في أطار به، ثم شاء الله أن يكون على قبر الرجل الذي أبحث عنه، وعندما تأملته وجدته يتمركز حول صدع في الحجر عند زاويته الغربية العليا، ويبدو الصدع -والغصين- على وجهي الحجر، ومن غير المستـبعد أن يكــون مـادة صــدئة تســربت عبر
"ثبت عندي -وعند كل طالب حق، ومؤمن بدلالات النصوص الشرعية- عن طريق ما قرأت من وجيز العبارة في وجيز العبارة؛ تأليف أخينا في الله الأستاذ محمدُّ سالم ابن جدُّ من النصوص والوثائق المدعمة بالحجج والأبحاث، والملاحظات الدقيقة العلمية – ثبت عندي- بما لا يدع مجالا للطعن ولا للشك؛ صحة نسب الشرفاء المنتمين إلى الشريف الولي سيد أحمد بن أبي حجارة
عند رأس الدفين ينتصب لوح حجري عليه كتابات منقوشة قديمة تآكل بعضها، وفي بدايتها "أنفع" أو "ألفغ" ثم ثلاثة سطور أجهدت ذهني في قراءتـها فلم أفلح في غير السطر الأخير منها "رحمه الله" ورجح مرافقاي الكريمان أن الكتابات بلسان "آزير" الذي كان مستعملا هنا حتى عهد قريب، وعليه تكون العبارة الأولى "ألفغ" وهي من صيغ الاحترام باللسان البربري؛ خصوصا وأن القبر ظل محترما منذ وفاة صاحبه من طرف كل فئات السكان؛ فيما يرى آخرون أنه
"ما كتبه أجلاء القطر الموريتاني في شرف آل أبي حجارة لا يمتري فيه من له علم بما يثبت به الشرف شرعا؛ وفي وجيز العبارة كفاية. فجزى الله كل من شارك في إنجاز هذا الكتاب خيرا".
يمتد القبر على مساحة 6م² تقريبا، بطول 3 أمتار وعرض مترين(2) على وجه التقريب؛ ذلك لأنه أحيط بمربعين متداخلين من الصخور الضخمة، يبدأ الأول منهما مباشرة عند حدود القبر الطبيعية؛ يليه فراغ ترك قصدا، بعرض حوالي نصف متر، ثم المربع الخارجي، فيما لم يوضع فوق القبر أي شيء.