سئلت عن شرف آل أبي حجارة وعن قبر جدهم، فأجبت – والله أعلم- أن من صح أنه قلقمي صح أنه شريف، والناس مصدقون في أنسابـهم حيث عرفوا بـها وحازوها، والطعن في النسب لا يقتضي نفيه؛ لأنه يصعب أن نجد قبيلة إلا وقد طعن في نسبها.
ولم أسمع بطعن في نسب آل أبي حجارة حتى الآن، ولم أسمع إلا بشرفهم.
"شرف آل أبي حجارة ثابت أصيل لانتمائهم إلى مجموعة تنتسب إلى يحيى الكبير القلقمي المنسوب إلى إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
هو الشريف بانمُّ بن عبدي بن سيد أحمد بن الطالب عبد الرحمن بن سيد السيد بن سيدي لحبيب بن الطالب مختار بن سيد أحمد بو حجر (أو بو احجار).. إلى آخر النسب المتصل بالحسن السبط بن علي بن أبي طالب من سيدتنا فاطمة الزهراء، رضي الله عنهم.
عاش في القرن 19م فقد ولد بالحوض الغربي، ونشأ في بيئة غنية بالصفات الحميدة من دين وأخلاق حميدة..
كان مبيتي عند السيد محمد مختار ابن مبارك؛ وفي الصباح هاتفت أخي بانواذيب لأطمئنه على عودتي بسلام، ثم حجزت مقعدا إلى انواكشوط في السيارة الأولى، وفارقنا أطار قرابة الثانية عشرة زوالا، وفي الثالثة توقفنا بأگجوجت، لننطلق على تمام الرابعة؛ وكان دخولنا العاصمة عند السابعة مساء؛ عائدا بتحقيق مهمتي، وتجربة حياتية جديدة، وفصل من هذا الكتاب، ووثائق تثريه.