08/11/2022 - 08:42

يقول الشاعر يحي بن محمد ينجَ بن زين في المساعي الطيبة التي قام بها أهل حاضرتي حي السلام وبو غرظه؛ وهي الجهود التي أثمرت توحيد أبناء سيد أحمد بو احجار وتأسيس منسقيتهم التي يقودها السادة إبراهيم بن محمدو، والشيخ المهدي بن المجتبى، ومحمد بن موسى. لذا قال الشاعر مثمنا ومقدرا لجهودهم التي لا تشذ عما هو معروف من قبل لأصحابها وأسلافهم من سعي لإصلاح ذات البين وتقوية الأواصر..

03/11/2022 - 08:42

* محمدُ بن محمد محمود بن الطالب عبد الرحمن؛ كان محبوب المخالطة جوادا حميد المساعي، وقد اشتهر بكمال الأخلاق والدين والفضل (ت 09/12/2009).

* أحمدَ ابن المختار السالم؛ قارئ وأحد رجال منطقة لعصابه المشهورين، مهتم بالدين والدنيا وكسب المحامد؛ ويوصف بأنه "رجل الدنيا والآخرة".

ومن مشاهير القاطنين منهم بأفلَّ أيضا:

29/10/2022 - 08:32

ثم عدنا للمقيل* في الإكرام الأصيل* وذهبنا إلى الجامع* حيث ملأ الخطيب المسامع* بما يدمي العيون الجامدة* ويحرك القلوب الهامدة* وفي الثالثة والعشرين* قفلنا راجعين* بعد ما تم الاتفاق وعزز* مع عامل مبرز* على تسوير قبر الشريف* على نحو متقن لطيف* يقره الشرع* ولا يمـجه الطـبع* يحـميه من حـوادث المرور* ويـكون مـؤشرا عـلى البـرور*  ثـم توكـلنا على الـحي

24/10/2022 - 07:01

من الشيخ محمد ابن المختار السالم

إلَى السَّادَةِ الْكِرَامِ:

رَئِيسِ لَجْنَةِ أَوْلاَدْ سِيدْ أَحْمَدْ بُو احْجَارْ         الشَّيْخْ الْمَهْدِي وَلَدْ الْمُجْتَبَى

وَمُسَاعِدَيْهِ ابْرَاهِيمْ وَلَدْ مُحَمَّدُّو وَلَدْ عَبْدِي             وَمُحَمَّدْ وَلَدْ مُوسَى

مَعَ التَّحِيَّةِ وَالتَّقْدِيرِ

سَادَتِيَ الْكِرَامَ؛

يَقُولُ اللهُ جَلَّ شَأْنُهُ كَمَا فِي كَرِيمِ عِلْمِكُمْ: ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلا الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.

19/10/2022 - 07:43

هذا ما كتبه القاضي دَبَّ سالم ابن حبيب الله المجلسي.

14/10/2022 - 08:21

هذا ما كتبه الشيخ محمدُّ ابن أنحوي الزينبي.

09/10/2022 - 08:18

هذا ما كتبه الإمام محمد الأمين بن الحسن المسومي.

04/10/2022 - 07:34

ولد الهدى فالكائنات ضياء ** وفم الزمان تبسم وثناء

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

الصفحات