"ما زلت أسمع من الثقات وغيرهم أن آل سيد أحمد بو احجار شرفاء؛ ويكفي من هذا كله ما كتبه العلماء من شرفهم سماعا وقطعا، فلا يمتري فيه من له ذكاء".
"ما زلت أسمع من الثقات وغيرهم أن آل سيد أحمد بو احجار شرفاء؛ ويكفي من هذا كله ما كتبه العلماء من شرفهم سماعا وقطعا، فلا يمتري فيه من له ذكاء".
كان الشيخ الشريف محمد الغزالي رجلًا مقدسًا وعالمًا وسيدًا للإسلام. عاش في جمهورية غينيا من عام 1908 إلى عام 1993. وهو سليل للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) فهو ابن الشريف محمد مختار ولد بو احجار القلقمي الإدريسي الحسني، وعائشة جالو. ولد في جبال فوتا جالون، وعلى وجه التحديد في كولا توكوسير، ببلدية دياري، من محافظة لابي. حُرم من والده في وقت مبكر، فأصبح يتيمًا في صغره، ونشأ في المنزل الإسلامي SAGALE، في محافظة ليلومة مع الشيخ SAGALE، الشريف محمد عبد الله الحسني. استقر أخيرًا في قرية جوغويا، وهو قطاع أعيدت تسميته لاحقًا دارا حمد الله؛ حيث أسس مستعمرته التي قضى بها معظم حياته ودُفن فيها عام 1993.
"لقد رأيت منذ ما يناهز 20 سنة في كتاب لبعض أحفاد الشيخ سيد المختار الكنتي ذكرا لبعض أجلاء العلماء الذين صدروا عن الشيخ المذكور؛ وذكر المؤلف من بينهم محمد الكوري بن المختار السالم من قبيلة أبناء سيد أحمد أبي حجارة بصيغة تفيد القطع بشرف قبيلته وقلقميتها".
شرف الشريف أبي الحجارة واضح ** حق يؤيده الثناء الصــــــــالح
وبنوه في كل الجــــــــــــــهات أئمة ** شُمٌّ عليهم للصلاح ملامـــــح
فلهم وجوه في الندِيِّ منـــــــــــــيرة ** ولهم أكف بالعطاء ســـــمائح
ولهم طباع لا يكدر صفــــــــــــوها ** ولهم بأفنان الفنون قـــــرائح
ولقد أنار سليل جدُّ منــــــــــــارهم ** فجلا به الشرفُ الأشم اللائــح