في رثاء الفقيد العزيز دحان ولد سيديَّ رحمه الله

جمعة, 10/07/2020 - 16:35

 

 

ابراهيم ولد محمدو

 

نبأ عظيم، ورزء كبير أن يرحل دحان عن عالمنا الفاني إلى عالم الخلد الأبدي والنعيم المقيم إن شاء الله.

في هذا المقام الخاص جدا أعزي نفسي وأعزي والدي ووالد الفقيد وأسرته الكريمة والقبيلة والمعارف والجيران، وسائر المسلمين.

عاش مضحيا بنفسه وبماله وجاهه دون شكوى أو كلل، في سبيل جماعته التي ستظل مدينة له بالذكر الجميل. وعاش محل احترام وتقدير ممن عرفه.. ثم فارقنا مأسوفا عليه.. فجاءت هذه المرثية.

 

 

مضى المجد التليد المســـــتديم ** مضى الشــــــهم الهمام المستقيم

مضى السعي الحثيث إلى المعالي ** مضى الإحـسان والدين القويم

مضى الشرف الصراح، مضى التعالي ** عن العوراء والخلقُ العظيم

مضى كهف العشيرة إن ألمت ** خطوب قد يَحَارُ بِــــــــها الزعيم

فكُلٌّ عــــــاش في دحانَ حينا ** وأضحى في الثرى معه مقـــــــيم

أيا دحانُ جادتك الغــــــوادي ** من الرضوان يحدوها النـــــــسيم

وبوأك الإله جــــــــــنان خلد ** ودام الرَّوْحُ فيـــــــــــــها والنعيم

إلهي يا إلــــــهي فارضَ عنه ** فأنت المرتجى أنت الحـــــــــليم

وبارك في القبيل وصن حماه ** وأهلـــــــــــــيه جميعا يا كــريم

ووفق للســـــــــلو وللتعزي ** فإن مصابنا فــــــــيه جســــــــيم

وإنا للإله بلا شـــــــــــريك ** وغـــــــــير الله ربي لا يــــــدوم

وإنا راجعون له تـــــــعالى ** وبالإيمان يستـــــــــــشفي السقيم

ونرضى بالقضا حلو ومرا ** "مضى المجد التليد المســــتديم".