أولاد لبات

جمعة, 17/04/2020 - 07:14

هم فرع من آل أبي حجارة يجتمعون في سيدي محمد الملقب "لبات" بن عبد الرحمن بن سيد أحمد بن الطالب عبد الرحمن الملادي، وهو فقيه هاجر من البلاد سنة 1870م، وانتهى به المطاف في أحياء متنقلة في الجنوب الجزائري، ثم استقر قبل وفاته بثلاث سنوات بمنطقة آهِنْتْ قادما من الرگان الشهيرة بزاويتها –زاوية الرگاني- بمنطقة اتوات (ولاية أدرار جنوب غرب الجزائر) واستفاد السكان من علمه؛ بيد أن لبات توغل جنوبا إلى تمنراست عند اقتراب الزحف الفرنسي القادم من شمال الجزائر؛ فقد كان يسأل الله أن لا يرى مشركا في حياته. وقد حقق الله دعاءه فتوفي سنة 1902 عشية بسط السيطرة الفرنسية على المنطقة، وضريحه بمنطقة آهنْتْ قرب عيون تگضبَّاتِنْ شمال غرب ولاية تمنراست. وبعد وفاته خلفه ابنه سيد أعمر الذي استوطن بتمنراست في عهد السلطان هيتاغل.

وتقيم ذريته حاليا بمنطقة التماس بين الجزائر والنيجر وبعضهم بمالي؛ إلا أن أغلبهم يقيم منذ مدة طويلة بحي سورو في تمنراست (الجزائر) ويعرفون هناك بأهل لباتي نسبة إلى جدهم الجامع (لبات).

خلّف لبات ثلاثة أبناء: سيد أعمر والشيخ وعابدين (توفي الأخير يافعا) أما سيد أعمر فخلف ثلاثة أبناء أيضا هم: الشيخ وعابدين وسيد أحمد البكاي؛ توفي الأول سنة 2004 ودفن بمقبرة تابراكات (تمنراست) ولا زال الأخيران على قيد الحياة لله الحمد (2010م).

وخلّف الشيخ بن لبات من الذكور خمسة أبناء: بابَ وبايْ والمختار وسيد أعمر وعابدين؛ ولا زال الأخير حيا لله الحمد.

وقد توفي سيد أعمر بن لبات سنة 1951 وضريحه بمنطقة سوكوراي (شمال النيجر) بينما توفي شقيقه الشيخ سنة 1949 وقبره بتاگازه (النيجر).